دولية

سعياً لصفقات كبرى.. ترمب في الرياض بزيارة تشمل قطر والإمارات

فور عدن/ وكالات

قالت وسائل إعلام سعودية، اليوم الثلاثاء، إنه بدأت، محادثات الرسمية بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي وصل إلى المملكة في أول زيارة له خارجيه منذ توليه رئاسته الثانية للولايات المتحدة.

وفي وقت سابق اليوم، استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والوفد المرافق له، في الديوان الملكي بالرياض، في مستهل جولته التي سشمل قطر، والإمارات.

وصافح ترمب كبار مستقبليه في قصر اليمامة، بعدما استعرض حرس الشرف، وعزفت الموسيقى السلام الوطني السعودي والأميركي.

ووفق وكالة رويترز، ستستغرق زيارة ترمب للدول الثلاث أربعة أيام سيكون التركيز فيها على الصفقات الاقتصادية أكبر منه على الأزمات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، بدءا من حرب غزة ووصولا إلى خطر التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترمب أيضا إنه قد يسافر، الخميس، إلى تركيا للمشاركة في محادثات محتملة قد تجمع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وجها لوجه.

وتأتي الزيارة في ظل توتر جيوسياسي، فبالإضافة إلى الضغط من أجل تسوية الحرب في أوكرانيا، تسعى إدارة ترمب لإيجاد آلية جديدة بشأن غزة التي دمرتها الحرب، وتحث رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الموافقة على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار هناك.

والتقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع في عمان لمناقشة اتفاق محتمل لكبح البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترمب قد هدد بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

لكن بغض النظر عن احتمال زيارته تركيا، فإن هذه النقاط ليست محط تركيز جولة ترمب بالشرق الأوسط وفق ما هو مقرر حتى الآن.

استثمارات ضخمة

ومن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والسعودية وقطر والإمارات عن استثمارات محتملة بتريليونات الدولارات.

وتعهدت السعودية بالفعل في يناير/كانون الثاني باستثمارات بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، لكن ترمب قال إنه سيطلب تريليون دولار كاملة.

وبالإضافة إلى ماسك، يشارك في هذه الرحلة قادة شركات بينهم، لاري فينك، الرئيس التنفيذي لـ«بلاك روك»، وجين فريزر الرئيسة التنفيذية لـ«سيتي جروب.»

كما يسافر بصحبة الرئيس وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيجسيث.

صفقات وملفات
وقالت مصادر لرويترز إنه من المتوقع أن يعرض ترمب على السعودية صفقة أسلحة تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار خلال وجوده في الرياض، والتي قد تشمل مجموعة من الأسلحة المتطورة منها طائرات نقل من طراز «سي-130».

وقالت مصادر لرويترز إنه من المتوقع أيضا أن تتجنب الولايات المتحدة والسعودية مسألة التطبيع بين الرياض وإسرائيل تماما، حتى رغم كون ذلك أهم أهداف ترمب الجيوسياسية في المنطقة.

وقال مبعوث ترمب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الأسبوع الماضي إنه يتوقع قريبا إحراز تقدم فيما يتعلق بتوسيع نطاق «الاتفاق الإبراهيمي»، وهي مجموعة من الاتفاقات التي توسط فيها ترمب خلال ولايته الأولى، والتي حظيت إسرائيل بموجبها باعتراف دول عربية.

غير أن مصادر قالت لرويترز إن إحراز مثل هذا التقدم بشأن محادثات مع الرياض مستبعد بسبب معارضة نتنياهو لوقف الحرب في غزة بشكل دائم ومعارضته إقامة دولة فلسطينية.

ومن المتوقع أن تركز زيارتا ترمب الثانية والثالثة لقطر والإمارات على الترتيب على مسائل اقتصادية أيضا.

ومن المتوقع أن تهدي الأسرة الحاكمة القطرية ترمب طائرة «بوينغ 747-8» فاخرة من أجل تجهيزها لتكون طائرة الرئاسة (إير فورس وان)، وهو ما اجتذب تدقيقا من خبراء الأخلاقيات.

ومن المتوقع أن يتبرع ترمب بالطائرة لمكتبته الرئاسية لاستخدامها بعد انتهاء ولايته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى