غزة.. مقتل 9 بغارة في مخيم الشاطئ والصحة العالمية تقول إنها فقدت الاتصال بطاقم مستشفى كمال عدوان شمال القطاع

قتل 9 فلسطينيين وأصيب عدد آخر، الجمعة، بغارة إسرائيلية على تجمع لمواطنين شمال مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي من مستشفى “المعمداني” بأن “المستشفى استقبل 9 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف إسرائيلي”، وفق وكالة الاناضول.
وأوضح شهود عيان أن القصف استهدف تجمعا لمواطنين شمال مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يتزامن ذلك مع تصاعد الإبادة التي بدأها الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد اجتياحها بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل تسعى لاحتلال المنطقة وتهجيرهم.
وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الجمعة، فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان” شمالي قطاع غزة بعد أنباء عن اقتحام الجيش الإسرائيلي له.
وأضاف غيبريسوس، في بيان نشره على حسابه عبر منصة إكس، أن “ما يحدث تطور مقلق بالنظر لاكتظاظ مستشفى كمال عدوان بنحو 200 مريض، إضافة إلى مئات النازحين”.
وأوضح: “في وقت متأخر الليلة الماضية، تمكنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها من الوصول إلى مستشفى كمال عدوان، وسط أعمال عدائية في المنطقة المجاورة، ونقلوا 23 مريضًا و26 من مقدمي الرعاية إلى مستشفى الشفاء”.
كما سلم الفريق الأممي المستشفى 180 وحدة من الدم والإمدادات الجراحية والأدوية لأكثر من 5 آلاف مريض، حسب البيان نفسه.
وأشار غيبريسوس، إلى “فقدان الاتصال بالموظفين هناك”، بعد أنباء صباح الجمعة عن اقتحام الجيش الإسرائيلي له.
واعتبر أن هذا “تطور مقلق للغاية بالنظر إلى عدد المرضى الذين يتم تقديم الخدمات لهم والأشخاص الذين يحتمون بالمستشفى”.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة بغزة، أن الجيش الإسرائيلي احتجز مئات المرضى والطواقم الطبية والنازحين في “مستشفى كمال عدوان” بعد اقتحامه.
وناشدت الوزارة، في بيان، “أحرار العالم” ببذل كل السبل لإنقاذ مستشفى كمال عدوان.
وجاء في البيان: “لا نتفهم كيف يسمح العالم لنفسه أن يقف متفرجا على أبشع إبادة جماعية وأوسع عملية ممنهجة لتدمير النظام الصحي وقتل واعتقال المرضى والطواقم الطبية دون أن يحرك ساكنا”.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وس



