تحليلات

تحليل: الضغوط السياسية والاقتصادية قد تكون أكثر فعالية على الحوثيين من العمل العسكري الأميركي

قال تحليل لمجلة أمريكية اليوم السبت، إن الضغوط السياسية والاقتصادية من جانب السعودية والحكومة اليمنية على الحوثيين قد تكون أكثر فعالية من العمل العسكري الأميركي.

التحليل، الذي نشرته مجلة “فورين أفيرز” الأميركية، ذكر أن الضربات العسكرية والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على جماعة الحوثي لم تسفر عن النتائج المرجوة، مما يستدعي استراتيجية جديدة للتعامل مع التهديد المتزايد الذي تشكله الجماعة على الأمن الإقليمي.

وأكد ضرورة اعتماد نهج جديد في التعامل مع التهديدات المتصاعدة من قبل جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، مؤكداً “فشل الحلول العسكرية التقليدية في كبح جماح الجماعة”.

وقال إن على المملكة العربية السعودية أن تلعب دورًا محوريًا في الضغط على الحوثيين من خلال أدوات اقتصادية وسياسية، مؤكدًا أن الضغوط السياسية والاقتصادية من جانب السعودية قد تكون أكثر فعالية من العمل العسكري الأميركي.

وأشار أن فشل جهود الولايات المتحدة في ردع الحوثيين عن مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر منذ نوفمبر 2023، أدى إلى تعطيل التجارة البحرية العالمية، مشيرًا إلى تمكن القوات الحكومية من استعادة بعض الأراضي من الحوثيين في أبريل 2022، مما يدل على أن الضغط العسكري قد يساعد في إجبار الحوثيين على التفاوض.

ووفق التحليل أن سيطرة الحوثيين تعتمد إلى حد كبير على الاعتقاد بأنهم يتصدون للعدوان الأجنبي، وأن العقوبات الأميركية لم تؤثر بشكل كبير على الجماعة نظرًا لاعتمادهم على موارد محلية وغير مشروعة، بالإضافة إلى الوقود الإيراني.

وقال إن الوضع الاقتصادي للحوثيين هو أحد نقاط ضعفهم، وأن الضغط الداخلي من الجماعات التجارية والقبلية والسياسية قد يكون مفتاحًا لقمعهم، مبينًا أن تدابير الحكومة اليمنية يمكن أن تكون أكثر فعالية من العقوبات الأميركية إذا استهدفت البنوك في شمال اليمن.

ويرى التحليل أن تعزيز عملية السلام في اليمن يتطلب مشاركة السعودية، كونها الأكثر عرضة للخطر في المنطقة والأكثر نفوذًا في شروط عملية السلام اليمنية، والأهم من ذلك، هي اللاعب المهيمن في شبه الجزيرة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى