تحليل لموقع غربي.. حرب برية وشيكة ضد الحوثيين بقوات قوامها 500 ألف مقاتل

فور عدن
توقع تحليل لموقع عسكري غربي عملية برية وشيكة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، مقيماً، القدرات العسكرية للقوات الحكومية من جهة، والجماعة المدعومة من إيران.
وأشار التحليل، الذي نشره موقع “ديفينس إكسبريس” إلى أن الأعمال العدائية في اليمن قد تدخل قريبًا مرحلة حرب برية، مما يستدعي لمحة موجزة عن قوات الطرفين.
وذكر أن التقديرات، تشير إلى أن مليشيا الحوثي لديها حوالي 350 ألف عنصر، تحت تصرفها، مُجهزين بمجموعة من الأسلحة الثقيلة، وربما حتى عدد من دبابات T-80BV”، في المقابل، قد يصل إجمالي عدد مقاتلي (الحكومة اليمنية) إلى 500 ألف مقاتل.
ويرى الموقع، أن الهجوم البري أصبح وشيكاً، مع احتمال استئناف القوات الحكومية عملياتها القتالية، مرجحاً أن يكون القتال على طول الساحل الغربي للبلاد، في محاولة لإزاحة النظام الإرهابي.
وفي هذا السياق، وفق الموقع تأتي إعادة تقييم الإمكانات العسكرية لكلا الجانبين في الوقت المناسب، حيث قد يواجه اليمن قريبًا اختبارًا جديدًا للقوة في ساحة المعركة”.
وبتحليل القوات المتحالفة ضد الحوثيين، والبالغ عددها 500 ألف جندي، نجد أن حوالي 300 ألف منهم أعضاء في قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ووحدات الأمن. وينتمي ما بين 150 ألفًا و200 ألف مقاتل إضافي إلى تشكيلات شبه عسكرية مختلفة تدعمها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وفقًا لتقرير “التوازن العسكري 2024″، الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) ومقره لندن، في بداية العام، كانت القوات الحكومية تُشغّل ما يصل إلى 20 لواءً ميكانيكيًا مُجهّزًا بأسلحة ثقيلة.
وتشمل ترسانتها دبابات T-54/55، وT-62، وT-72، وM60A1؛ وناقلات جند مدرعة BRDM-2، وBTR-60، وBTR-80A؛ ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع 2S1 Gvozdika؛ وحتى مدمرات الدبابات SU-100 التي تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، كما ورد.
من جانبهم، يدّعي الحوثيون امتلاك عدد غير معلن من دبابات T-55 وT-62، ومركبات قتال المشاة BMP-2، ومركبات BTR-40 وBTR-60 وBTR-80A، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ متعددة من طراز BM-21 Grad وBdr.
والجدير بالذكر أنه في خريف عام 2024، انتشرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر دبابات T-80BV يُزعم أن الحوثيين استخدموها خلال تدريبات للقوات البرية.



