وكالة دولية: محادثات يمنية سعودية أمريكية لشن هجوم بري على الحوثيين

فور عدن
قالت قيادات عسكرية يمنية وسعودية، الخميس، إن محادثات أجراها مسؤولون كبار في الجيش اليمني والسعودي مع الولايات المتحدة، بشأن هجوم بري محتمل لطرد الجماعة المسلحة من ساحل البحر الأحمر، وفق وكالة “بلومبرج”.
الوكالة في تقرير لها، ذكرت أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، مايكل كوريلا، أجرى محادثات في العاصمة السعودية الرياض هذا الشهر مع رئيسي أركان القوات المسلحة السعودية واليمنية.
ونقلت عن القيادات العسكرية اليمنية والسعودية، والتي شاركت في المناقشات وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل حساسة، قولها “إن المحادثات ركزت على كيفية استغلال عملية برية يمنية للغارات الجوية الأمريكية لإضعاف الحوثيين بشكل أكبر”.
وأشارت إلى أن أحد السيناريوهات يتضمن هجومًا متعدد الجبهات، بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، بهدف طرد الحوثيين من ميناء الحديدة الرئيسي – مصدر العديد من هجماتهم – وزيادة الضغط عليهم في صنعاء.
وقالت إن الهجوم البري اليمني، الذي قد يشمل محاولة استعادة صنعاء بعد أكثر من عقد من سيطرة الحوثيين، من شأنه أن يوسع ويكثف الحملة الجوية الأمريكية بشكل كبير. وقال هؤلاء الأشخاص “إن الهجوم لن يشمل قوات أمريكية”.
وعن المحادثات أكد البنتاغون بأن الجنرالات ناقشت الجهود الجارية ضد الحوثيين المدعومين من إيران، دون الخوض في تفاصيل، بينما رفض متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، الإدلاء بمزيد من المعلومات بخلاف البيان الصادر بعد زيارة كوريلا.
إماراتياً، قالت وكالة “بلومبرج”، إن مساعدة الوزير للشؤون السياسية بوزارة الخارجية الإماراتية، “لانا نسيبة”، نفت تورط أبوظبي في محادثات حول عملية برية في اليمن، واصفةً هذه المعلومات بأنها “لا أساس لها”.
وخلال زيارته للمنطقة، التقى كوريللا الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، لمناقشة “التحديات الأمنية الحالية في المنطقة”، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية.
وتأتي هذه المحادثات بعد حوالي شهر من بدء الهجوم الجوي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الحوثيين، والذي أمر به الرئيس دونالد ترامب، وهي عملية لم تحقق هدفها بعد في إنهاء هجمات الجماعة المدعومة من إيران على سفن الشحن في البحر الأحمر، وهو طريق تجاري حيوي.



