منصة استخباراتية تتحدث عن غارات أمريكية استهدفت مواقع للحوثيين في كهوف بـ “عمران”

تحدثت منصة “إيكاد” عن تعرض 4 مواقع عسكرية للحوثي داخل كهوف جبلية في محافظة عمران، (شمالي اليمن)، لقصف جوي أمريكي يومي 10، و11 نوفمبر الجاري.
المنصة الاستخباراتية مفتوحة المصدر، ذكرت أن محافظة عمران تعرضت لغارات أمريكية بريطانية ـ حسب الرواية الحوثية ـ يومي 10 و11 نوفمبر، طالت مواقع للحوثيين في مديرية حرف سفيان.
ونشرت المنصة صور أقمار صناعية ومصادر الاستخبارات المفتوحة، قالت إنها تابعتها لمعرفة الأضرار الحاصلة، وقد ظهرت عدة تغيّرات في مواقع جبلية ضمن مديرية سفيان.
وقالت: “تتبعنا في إيكاد صور الأقمار الصناعية التي التقطها “Sentinel Hub” ما بين 31 أكتوبر و15 نوفمبر (أي قبل الهجوم وبعده) وظهر لنا 4 مواقع داخل الجبال طالها القصف”.
ووفق المنصة “هذه الأضرار ظهرت بتتابع يومي 10 و11 نوفمبر، أي أن الهجمات الأمريكية طالت النقاط نفسها خلال العمليتين”.
وأشارت إلى أنه وبالعودة إلى خرائط جوجل للمنطقة نفسها ولكن قبل الهجوم، ظهر لنا أن المواقع المستهدفة تقع ضمن سلسلة من الجبال، مع وجود آثار يُرجّح أنها أنفاق أو مواقع إطلاق صواريخ”.
وفي 10 و11 نوفمبر الجاري، أعلن الحوثيون عن قصف جوي بغارتين و7 غارات على التوالي طالت مواقع ـ لم تحدد ـ في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، ضمن سلسلة غارات طالت أيضاً محافظة صنعاء وصعدة.
والأحد 10 نوفمبر أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، شن مقاتلاتها غارات جوية عدة على منشآت تخزين أسلحة متطورة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي إن الأسلحة كانت تستخدم لمهاجمة سفن عسكرية ومدنية في البحر الأحمر وخليج عدن، حسب وكالة “فرانس برس”.
ومنذ مطلع العام الجاري تشن الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية تستهدف قدرات الحوثيين العسكرية، وذلك في رد على الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، على سفن الشحن في البحر الاحمر وخليج عدن، والتي تقول إنها نصرة لغزة التي تتعرض منذ مطلع أكتوبر 2023م لحرب إبادة إسرائيلية.



