
توعدت حملة أمنية في مديريات الصبيحة بمحافظة لحج اليوم الأحد بالضرب بيد من حديد، من يساند مطلوبين على قضية قتل، قالت إنها “تحاصر منطقتهم” في مديرية المضاربة ورأس العارة غربي المحافظة.
الحملة، ذكرت في بيان لها، أنها ستبقى في المنطقة، التي يتواجد فيها المطلوبون، من قبلية البريمة حتى القبض عليهم، مشيرة إلى أنها منذ انطلاقها، تهدف إلى إسناد المؤسسة الأمنية وإحداث الاستقرار.
وقالت إنها “لن تنحاز لأي طرف من الأطراف في المنطقة بقدر الالتزام الثابت على تحقيق أهدافها والحفاظ على وثيقة العهد (ميثاق الشرف) المقـر عليها في وقت سابق من قبل جميع مشائخ ووجهاء رجال قبائل الصبيحة بالقضاء على مظاهـر الثأر القبلي.
وأفادت أنها “تحاصر منذ أيام قبيلة البريمة، نتيجة لوجود خرق شخصي، وليس قبلياً، بقيام أفراد على ارتكاب جريمة قتل بحق آخرين من قبيلة الشماية، لافتة إلى أن تواجد القوة الأمنية لضبط المطلوبين أمنياً الذين اخترقوا وثيقة العهد.
ودعا قائد الحملة، قائد اللواء السابع عمالقة العميد حمدي شكري” شيوخ ووجهاء قبيلة البريمة إلى التعاون مع الحملة بتسليم المطلـوبين أمنياً حقناً للدماء والتزاماً بالنظام والقانون وما جاء بوثيقة العهد.
وقال إن الحملة قد قامت على المطلوبين ومن يساندهم، مما يتطلب سـرعة تسليمهم، لافتاً إلى “أنه في حال وجدت أخطاء سيتم معالجتها لاحقاً حال تسليم المطلوبين طـوعياً إلى قيادة الحملة وهو أمر لا مفـر منه ولا داعي الى التمـرد وعـدم التسليم”.
“شكري” توعد بأن الحملة ستضرب بيــد من حديد كل شخـص، كان مطلـوباً أمنياً في حال تمـــرده على الحملة، أو من يساند أي مطلـوب أمني في مقاومة الحملة.
وقال “إن الحملة تحاصـر وتطارد المطلوبين أمنياً حتى يتم القبض عليهم ولو باستخدام القــــــوة”، مكذباً إشاعات، قال إن من يبثها مغرضون في منصات التواصل، تستهدف الحملة الأمنية باتهامات كاذبة وباطلة.
وذكر أن أن قيادات وافراد الحملة من أبناء قبائل الصبيحة الملتزمون باعـــراف القبيلة وعــــدم انتهاكها، وأيضاً ملتزمون بالنظام والقانون، وأن تنفـيذ الحملة يأتي من قوة القانون بإسناد سلطة القضاء في ضبط المطلـوبين أمنياً.
ودعا مجدداً المطلـوبين أمنياً ووجهاء ومشائخ قبيلة البريمة إلى تحكيم لغة العقل وعدم مواجهة الدولة كون الحملة الأمنية تمثل الدولة، ومن المعروف أن لا احد يعصي الدولة بالخروج عنها.
وفي وقت سابق تعرض طقم عسكري قادم من جبهة كرش شمال محافظة لحج لتقطع قبلي في مديرية المضاربة، أدى إلى مقتل وإصابة عدد من كانوا على متنه، في حين قالت مصادر إن أسباب التقطع لقضية ثار العام الماضي، بين قبيلتي البريمة والشماية التابعتين لقبائل الصبيحة، التي تعد كبرى القبائل في محافظة لحج.



