احتجاز وتعذيب إرتيريا للصيادين اليمنيين.. مأساة لا تنتهي

فور عدن
وصل أمس الأحد 45 صياداً يمنياً إلى ميناء الاصطياد السمكي بمحافظة الحديدة، من مكان احتجازهم لأشهر في دولة إرتيريا.
الصيادون المفرج عنهم، تحدثوا عن تعذيبهم من قبل السلطات الإرتيرية، حيث تعرضوا لشتى أنواع التعذيب والأعمال الشاقة والتجويع، خلال فترة سجنهم.
ويشار أن احتجاز الصيادين اليمنيين في إرتيريا، يتم بشكل مستمر، وقد شهد العام الجاري عدداً من عمليات الإفراج بينما ما يزال يقبع العشرات في سجون أسمرا دون أي تحرك جاد من الحكومة اليمنية لإنهاء هذه المأساة.
ففي يوليو الماضي عاد ما يقارب من 80 صياداً إلى البلاد، حيث وصلوا حينها إلى ميناء الخُوخَّة جنوب الحديدة، بعد احتجازهم نحو ثلاثة أشهر في جزيرة ترمة الإريترية التي تضم معسكراً وسجناً، عقب اعتراض قواربهم في المياه الإقليمية.
وعادة ما تصادر سلطات إرتيريا قوارب ومعدات الاصطياد من الصيادين، مساهمة في زيادة المعاناة لديهم، بينما لم تحرك حكومة اليمن أي ساكن بهذا الصدد وفق صيادين يطالبون بإنصافهم والسماح لهم بالاصطياد، مشيرين إلى أن أغلب عمليات احتجازهم تتم بمقربة من المياه الإقليمية اليمنية.
وخلال سنوات الحرب، ضاعفت السلطات الإريترية من مضايقاتها للصيادين اليمنيين في المياه الدولية، مستغلين الظروف التي تشهدها البلاد.



