محلية

تأثيراته تصل “سقطرى” اليمنية.. ماذا تعرف عن الإعصار “تيج”؟

فور عدن/ تغطيات

بدأت تأثيرات إعصار “تيج” تصل عدداً من المحافظات الشرقية من اليمن، منها أرخبيل سقطرى، الذي شهد هطول أمطار غزيرة الساعات الماضية، ما أدى لقطع الطرقات في مختلف مناطق الأرخبيل، وغرق عدد من مركبات الصيد.

ووفقاً لمصادر في الأرخبيل فإن إثنين من قوارب الصيد سعة 50 طن، غرقا في ميناء سقطرى نتيجة إعصار “تيج” الذي وصل الأرخبيل الساعات القليلة الماضية

وشهدت محافظة سقطرى، اليوم الأحد، سيولاً جارفة، تأثراً بإعصار تيج الذي يتوقع أن يضرب عدة مناطق شرقي اليمن.

ويتوقع أن يشمل الإعصار محافظات أخرى كالمهرة وحضرموت، حيث رجحت الأرصاد الهندية في بيان لها نشرته وسائل إعلام هندية من أن تعبر العاصفة بين الغيضة (اليمن) وصلالة (عمان) في الساعات الأولى من يوم 25 أكتوبر. وكان آخر إعصار وصل إلى هذه المنطقة هو إعصار ميكونو، منذ أكثر من 5 سنوات في عام 2018.

وكان مركز الانذار المبكر قد شدد على المواطنين في المحافظات الشرقية بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر مع بدء تأثيرات الحالة المدارية على محافظة سقطرى واقترابها من محافظتي المهرة، وحضرموت، وما يصاحبها من هطول للأمطار الغزيرة، واشتداد سرعة الرياح على المناطق الساحلية والمياه الإقليمية.

وبحسب الجدول الخاص بتسمية العواصف في بحر العرب، فقد جاءت تسمية العاصفة المدارية بـ”تيج”، كاسم مُختار من الهند ويُشير إلى “الحركة السريعة”؛ حيث تشير هيكلية الأعاصير إلى أن قطره المداري يتراوح ما بين ٢٠٠ إلى ١٠٠٠ كم؛ وهو ما يعني أنَّ منطقة “عين الإعصار” أو “مركز دوران الإعصار”، محاطة بالعواصف الهائجة والرياح العاتية، لكنها تتميز بجو هادئ ورياح ساكنة.

وتُعتبر الأعاصير التي يصاحبها عين كبيرة الحجم مؤشرا لعدم تعمق الإعصار وبداية ضعفه، بعكس الأعاصير ذات العين الصغيرة التي تكون مؤشرا للتعمق وتطور الإعصار أكثر.

وتسمى الحلقة الدائرية المحيطة بعين الإعصار جدار الإعصار وهي أخطر جزء في تركيب الإعصار، لذلك يتم عادة إجلاء سكان المنطقة التي من المتوقع أن يَعبُر فيها جدار العين كإجراء احترازي، وأن النطاق الخارجي للإعصار في هذا الجزء يمتد إلى محيط الإعصار ويؤدي إلى تكون خلايا رعدية عميقة وقوية.

وتشير التوقعات إلى أن احتمالية بدء التأثير المُباشر على محافظتي ظفار والوسطى مساء يوم الأحد 22 أكتوبر، مع احتمال عبور مركز الإعصار صباح الثلاثاء بين محافظتي ظفار والمهرة اليمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى