محلية

من قم إلى صعدة.. فعاليات لتعزيز سيطرة الحوثي

يسوق الحوثيون الناس زُمُرًا في مناطق سيطرتهم كل يوم في مسيرات تعزز سيطرتهم على الوعي الجمعي للناس.

ترفع المليشيا كافة الشعارات الطائفية وتستحضر مناسبات من خارج الثقافة اليمنية وتحولها لأمر واقع ضمن مخطط مرسوم بخط ولي فقيه طهران.

كلما ارتفعت معاناة الناس وتم تجويعهم، زاد تجييشهم ضمن مشروع الإمامة التي يعيد الحوثي إحياءها بعد أكثر من ستة عقود على تحرر اليمنيين من هيمنتها.

من كربلاء الى صنعاء ومن قم الى صعدة يستدعي الحوثي أكثر من خمس عشرة مناسبة طائفية ويعيد تصنيف اليمنيين وفق ترمومتر الولاية المزعومة.

ثمان سنوات من فراغ الساحة وإفراغها لصالح مشاريع الحوثي التي سحقت اليمنيين تحت عجلات الفقر والحاجة وجلبت معها الأمراض والجهل للجسد اليمني المنهك.

ما حدث ويحدث في اليمن لم يكن وليد الصدفة؛ بل جرى رسمه بعناية فائقة حيناً، وحيناً بالخيانات والتواطؤ من قبل بعض الأطراف اليمنية والقوى الإقليمية والدولية التي وجدت في الحوثي العربة التي يمكن من خلالها تمرير مصالحها وأطماعها.

فيما يحكم الحوثي قبضته على رقاب اليمنيين ويخنق مستقبلهم ينشغل خصومه بالصراع على الهامش الذي تركه لهم ويستعد لالتهامه حين يحصل على الضوء الأخضر لإكمال رقصته على جثث اليمنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى