الرجل الأول للانتقالي في مريس بالضالع يصف قيادته بـ “المصلحية” ويهدد بالانضمام إلى قوات أخرى

أفادت مصادر في منطقة مريس شمال الضالع (جنوبي البلاد)، بأن القيادي في المجلس الانتقالي “نصر جعوال” قائد القطاع الخامس حزام أمني، بات يشعر بتخلي قيادته عنه، نتيجة ممارساته الأخيرة والتي أحدثت غضباً في المنطقة ضد الانتقالي بشكل عام.
وأشارت إلى أن “جعوال” لم يعد يخف خلافه مع قيادات الانتقالي، خاصة العسكرية مما دفعه إلى طرد لجنة مشكلة لصرف الرواتب في قطاع مريس.
وذكرت أن اللجنة خلت من أسماء رفع بها نصر جعوال لتكون ضمن قوامها، مما جعله يعتبر الأمر هجوماً عليه ومن مظاهر التخلص منه.
وقالت إن جعوال “تلفظ بالفاظ نابية ضد قيادات رفيعة في المجلس الانتقالي بما فيهم عيدروس الزبيدي، كما أنه أبلغ اللجنة عزمه الانضمام لقوات طارق عفاش باعتبارها قوات وطنية أكثر من قوات الانتقالي التي وصفها بالمصلحية والضعيفة”.
وقبل أيام، أفادت المصادر بمحاصرة مواطنين لقائد الحزام الأمني (التابع للانتقالي الجنوبي) في مديرية مريس، شمالي محافظة الضالع (جنوبي اليمن).
المصادر التي تحدثت لـ “فور عدن” قالت، إن مواطنين من أهالي قرية القدام بمريس حاصروا “جعوال” لعدة ساعات، كما حاولوا نزع سلاحه الشخصي وسلاح مرافقيه، على خلفية اعتداء قام بها أحد مرافقيه على شابين من أبناء القرية.
وذكرت أن وجهاء من المنطقة تدخلت وفكت الحصار عن نصر جعوال ومن معه، كما أنها احتوت الموقف، وأجبرته في الوقت نفسه على التحكيم “بطقمه” العسكري الخاص وعدد من الأسلحة الآلية.



