تقاريرعدن

شرطة الشيخ عثمان.. عصا “الانتقالي” لبث الرعب والخوف في عدن

سجلت مدينة عدن، خلال الأشهر الأخيرة، عدداً من الاعتداءات والجرائم، بينها جرائم قتل واختطاف ومداهمات لمنازل ومنشآت خاصة وعامة، من تلك الجرائم والاعتداءات اتهمت بارتكابها شرطة الشيخ عثمان.

واليوم السبت 23 نوفمبر، كشفت مصادر محلية وأخرى حقوقية، أن شاباً اختفى قبل أيام بعد خروجه من منزله، أنه محتجز في شرطة عثمان، كدليل جديد على أنها تمارس الانتهاكات ضد المواطنين دون أي مسوغ قانوني.

وقالت المصادر، إن الشاب “وليد محمد شاهر” المختفي منذ أيام، ظهر في سجن شرطة الشيخ عثمان، الذي أصبح عصا للانتقالي الجنوبي في المديرية المكتظة بالسكان.

المصادر نقلت عن أسرة الشاب، أنه كان محتجزاً منذ اكثر من أسبوع وأن شرطة الشيخ عثمان رفضت الإفراج عنه، إلا بعد أن استعانت بقيادات أمنية لإطلاق سراحه، بعد أن كان مختطفاً دون تهمة.

جريمة الإخفاء القسري، هذه سبقتها جرائم عدة ارتكبتها شرطة الشيخ عثمان، ففي سبتمبر الماضي، اتهمت أسرة المواطن “حمزة ياسر عبدالله فضل” شرطة الشيخ باختطافه واحتجازه، ولم تعرف الأسرة بالاحتجاز إلا بعد مرور 10 أيام.

الأسرة قالت ان ابنها “حمزة” تعرض للاختطاف والإخفاء من شرطة الشيخ عثمان دون أي تهمة أو أمر قضائي، وأشارت إلى أنه اختطف حين كان ماراً على متن سيارته من أمام قسم الشرطة.

وبعد أن عرفت الأسرة بمصير حمزة وأنه رهن الاحتجاز سعت إلى إخراجه وتوصلت إلى النائب العام الذي أعطى أمراً بالإفراح، إلا أن سلطة شرطة الشيخ عثمان ترى نفسها الأعلى من أي سلطة قضائية إذ امتنعت عن تنفيذ تلك الأوامر.

ومن جرائم شرطة الشيخ عثمان، أنها قامت في أواخر أكتوبر الماضي، بمداهمة منزل الصحفي “محمد قائد علي” في منطقة الممدارة، ودون أي أمر من النيابة.

ووفق المصادر، أثار الاقتحام حالة من الرعب والخوف بين أفراد أسرة الصحفي وسكان الحي المجاورين، كما أن المقتحمين اعتقلوا نجل الصحفي قائد ويدعى معتز، في تعدٍّ واضح على حقوقه وأمان عائلته.

وقال الصحفي محمد قائد علي أن شرطة الشيخ عثمان هجمت على منزله بأكثر من 15 فردا وضابطا وشرطة نسائية، مشيراً إلى أنهم “اقتحموا منزله بأسلوب مهين، ولم يُبدوا أي احترام لكبر سنه أو مرضه، كما تم اعتقال ابنه معتز تحت تهديد السلاح.

وفي 24 أغسطس توفي الشاب “عبدالرحمن عبده علي” في سجن قسم شرطة الشيخ عثمان، وذلك بعد يومين من سجنه على خلفية قضية جنائية.

حينها، قالت المصادر، أن شرطة الشيخ أبلغت والد الضحية بانتحاره، وهي رواية شككت بها الأسرة بكاملة، وطالبت بنقل جثته إلى ثلاجة مستشفى الجمهورية لعرضها على الطبيب الشرعي.

وكانت شرطة الشيخ عثمان قد اقتحمت مدرسة الراشد، في أواخر يونيو، لتعتقل مدير المدرسة ومالكها محمد الراشد، حيث اُقْتِيد إلى سجن شرطة الممدارة.

المصادر قالت إن عملية مداهمة المدرسة واعتقال مديرها محمد الراشد، جاءت عقب خلافات نشبت بين مدير المديرية وسام معاوية، ومدير المدرسة رجل الأعمال محمد الراشد.

وأكدت المصادر أن الاعتقال جاء بهدف الضغط على المستثمر محمد الراشد وإجباره على التنازل عن سوق الراشد للأسماك والخضروات، والذي بناه سابقا في منطقة الممدارة بمديرية الشيخ عثمان لصالح مدير المديرية وسام معاوية.

وأوضحت المصادر أن عملية المداهمة أثارت الرعب والخوف أوساط الطلاب والمعلمين، وجاءت في سياق أعمال البلطجة التي ينفذها معاوية لجمع الجبايات بالقوة من التجار وأصحاب المحلات وأصحاب البسطات والمستثمرين في المديرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى