تنظيم القاعدة يعدم جندياً من “العمالقة” في أبين بتهمة التخابر مع الانتقالي.. لماذا الآن؟

أفادت مصادر في محافظة أبين، اليوم، بأن تنظيم القاعدة الإرهابي أعدم جندياً في ألوية العمالقة بتهمة التخابر مع المجلس الانتقالي الجنوبي.
موقع “الملاحم” التابعة للتنظيم، نشر صورة نبأ للمجند الذي تم إعدامه، ويدعى “وهب أحمد عمر سالم جواس”، بتهمة الإبلاغ عن تحركات عناصر التنظيم، مما أدى إلى استهدافهم في كمين و مقتلهم في إحدى نقاط التفتيش حد الموقع.
إلى ذلك اعتبر القيادي في المجلس الانتقالي “نزار هيثم” تمادياً من تنظيم القاعدة، بتصفية الشاب، لأنه ينتمي لقوات العمالقة وبتهمة الجاسوسية.
وقال هيثم متوعداً “ثقتنا عالية في قبائل الجنوب وقواتنا الجنوبية، فلن يتركوا دم أبنائهم يُسفك على يد خونة الأوطان وعبيد الحوثيين، الثأر للكرامة والوطن واجب لا يؤجل”.
على العكس من ذلك يرى عدد من أبناء محافظة أبين أن الجريمة المدانة، يريد الانتقالي استغلالها لإنهاء المطالب الحقوقية والتي منها المطالبة بالكشف عن مصير المختطفين قسراً ومنهم “علي عشال الجعدني”.
كما أن أبين تشهد منذ أشهر احتجاجات متواصلة ضد الانتقالي الذي فشل في إدارة الملفين الأمني والعسكري منذ سيطرته على المحافظة قبل عامين.
وتشهد أبين فوضى أمنية عارمة، مع ازدياد لعمليات القاعدة والمواجهات المتبادلة مع قوات الانتقالي المتواجدة، والذي يبدو أنه يعمل على استبدالها من خارج المحافظة من تشكيلاته ومن ألوية العمالقة، والذي أصبح قائدها أبو زرعة المحرمي مكلفاً بإدارته وفق تكليف أعلنه رئيس المجلس الانتقالي قبل أشهر.



