وسط تحشيد للانتقالي.. قبائل في أبين تواصل احتجاز مقطورات وقود سعودية للمطالبة بكشف مصير “الجعدني”

تواصل قبائل الجعادنة في محافظة أبين، احتجازها لمقطورات وشاحنات وقود سعودية، منذ أيام، في إطار فعالياتها الضاغطة للكشف عن مصير المقدم “علي عشٍّال” المخفي في سجون المجلس الانتقالي في عدن منذ يونيو الماضي.
ووفقاً لمصادر محلية، احتجز المحتجون من القبائل،في الخط الساحلي بمديرية أحور، نحو 30 قاطرة مازوت وديزل وبترول التحالف، مشيرة إلى أن القطاع في منطقة لحمر بمديرية مودية ما يزال قائماً، إلا أنه لا يوجد ما يمكن احتجازه، كون قوات التحالف والانتقالي تمر على الخط الساحلي.
في المقابل تؤكد المصادر أن الانتقالي يحشد قواته من أجل تخليص شاحنات الوقود، إضافة إلى إنهاء أي مظاهر احتجاجية ضده والتي اتسعت خلال الأيام الماضية والتي شملت احتجاجات لجنود يتبعون المجلس يشكون من التهميش.
والأربعاء الماضي، أعلنت قبائل الجعادنة بمحافظة أبين، قطع الخط الدولي في أبين على الآليات والمركبات العسكرية التابعة للتحالف والانتقالي اعتباراً من يوم الخميس 14 نوفمبر الجاري.
وكانت قبائل الجعادنة صعّدت- في الـ11 من نوفمبر الجاري- من إجراءاتها بتنفيذ قطاع قبلي في طريق عام بمديرية مودية في محافظة أبين قضى بمنع مرور جميع المركبات العسكرية، للكشف عن مصير ابنها المقدم علي عشّال المختطف لدى قوات المجلس الانتقالي.
واختطفت قوات الانتقالي المقدم علي عشال الجعدني في الـ 12 من يونيو الماضي من منطقة التقنية بعدن، ورفضت الكشف عن مصيره، فيما أكدت مصادر في الانتقالي تهريب قيادات لخارج البلاد متورطة في اختطاف عشال الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة، وفق وسائل إعلام محلية.



