
يشكو منتسبو اللواء الثاني دعم وإسناد في محافظة أبين من التهميش، الذي يرونه متعمداً من قيادات المجلس الانتقالي التي يتهمونها أنها زجت بهم في معارك مع تنظيم القاعدة وتركتهم يواجهون مصيرهم دون مساواة مع بقية ألوية الانتقالي.
ووفقاً لمنتسبي اللواء، فإن تهميش الانتقالي لهم، يكمن في عدم مساواتهم ببقية الألوية التابعة لما تعرف بالقوات المسلحة الجنوبية، كما لم تشملهم الهيكلة ولا المرتبات التي يتم تسليمها بالريال السعودي.
في هذا السياق، قال قائد الكتيبة الثالثة في اللواء “خالد أحمد علاو” “إن أفراد اللواء يتوزعون في الخطوط الأمامية لمواجهة عناصر الشر والإرهاب ويشكلون لبنة قوية ودرع حصين لحماية أبين خاصة”، وفق موقع “يمن ديلي نيوز”.
وأضاف “وبالتالي فهم أجدر أن يلفت إليهم ويهتم بأمرهم ويُعجّل بتسوية أوضاعهم كونهم يعملون على تبرئة الجنوب من وصمة العار الإرهابية التي يُراد إن تُلصق به زوراً وبهتاناً”.
وقال: “إلى جانب مواجهتنا للعناصر الإرهابية والاستماتة في الدفاع عن الوطن، لكننا نعاني من التهميش وأصبح البعض يشعر أن هذا التهميش واللا مبالاة متعمدة أو مفتعلة”.
وأشار إلى أن “أفراد اللواء بعد دخولهم في دورات عسكرية وتخرجهم قبل عدة أشهر لم تشملهم الهيكلة ولا تسوية رواتبهم ببقية الألوية الأخرى التي تستلم الألف ريال سعودي كمرتب شهري للفرد. متسائلا: ما الذي بقي حتى يُستثنى أبطال اللواء”.
ووفق علاو، فإن قيادة اللواء وقادة الكتائب تبذل جهوداً جبارة من أجلهم ولكن تقابل تلك الجهود بالمماطلة والتسويف، وأصبحوا بأنفسهم لا يفهمون ماذا يُراد منهم أكثر من ذلك لينالوا رضا القيادة العسكرية.
وذكر أن أفراد اللواء وصلوا إلى حالة من التذمر بسبب تلك المعاملات غير المنصفة ولا يُلاموا إذا قاموا بتصرفات فردية قانونية للمطالبة بحقوقهم المسلوبة والنظر إليهم بعين الحق والإنصاف”.
واللواء الثاني دعم وإسناد، شكل قبل عامين عقب إطلاق الانتقالي الجنوبي بالاشتراك مع أجهزة أبين الأمنية حملة سهام الشرق لمطاردة تنظيم القاعدة.
ويقود اللواء مازن الجنيدي “قهس” وهو من أبناء مديرية لودر، التي تعاني من تهميش الانتقالي كما أن أبناء المديرية يتهمون الحزام الأمني التابع للانتقالي شنه الاعتدءات المتواصلة على قبائل المديرية دون أي مسوغات قانونية سوى محاولة فرض سيطرته بالقوة.
وفي وقت سابق اليوم، أقدم العشرات من اللواء الثاني دعم وإسناد على قطع الطريق الدولي في محافظة أبين، جنوبي اليمن، احتجاجاً على عدم تسويةرواتبهم مع بقية ألوية الانتقالي.
ووفق مصادر مطلعة، فإن العشرات من جنود اللواء الثاني دعم وإسناد، التابع لقوات المجلس الانتقالي، قطعت الطريق الدولي في محافظة أبين، احتجاجا على عدم رفع مرتباتهم ومساواتها بمرتبات الألوية الأخرى.
وقالت إن الجنود قاموا بمنع مرور ناقلات النفط والبضائع عبر الطريق الدولي، احتجاجًا على ما وصفوه بعدم المساواة في الرواتب والدعم العسكري.
وأشارت إلى أن الجنود المحتجين أفادوا بأنهم خدموا في اللواء الثاني دعم وإسناد بمنطقة عومران في مديرية مودية لمدة 4 أشهر، وأكملوا ثلاث دورات تدريبية بنجاح، إلا أنهم لم يحصلوا على رواتب تعادل ألف درهم إماراتي مثل بقية الألوية الجنوبية.
ويقول الجنود إنهم تلقوا وعوداً متكررة من قيادة اللواء بصرف مستحقاتهم ومساواتهم بزملائهم في الألوية الأخرى، لكن تلك الوعود لم تُنفذ، مما دفعهم إلى الاحتجاج والتصعيد.
ويتهم الجنود قيادتهم في الانتقالي بالعنصرية وممارسة التمييز في الدعم العسكري وتحسين الرواتب بين الألوية، مطالبين بتحقيق المساواة وإنصافهم.



