
عاودت قبيلة الجعادنة في محافظة أبين (جنوب البلاد)، اليوم الإثنين إلى قطع الخط الدولي الرابط بين محافظة عدن والمحافظات الشرقية على خلفية مطالبتها بالكشف عن مصير المختطف “علي عشال الجعدني” الذي اختطف في عدن في يونيو الماضي.
ووفق المصادر التي تحدثت لـ “فور عدن” فإن مجاميع من قبيلة الجعادنة، قطعت الطريق في منطقة لحمر، بمديرية مودية، ومنعت مرور جميع المركبات، وخاصة الشاحنات الكبيرة.
وتقول قبيلة الجعادنة إنها مستمرة في قطاعها القبلي حتى الكشف عن مصير ابنها المقدم عشّال، الذي ما يزال مصيره مجهولًا في عدن منذ اختطافه على يد عناصر تتبع مكافحة الإرهاب التي يديرها الانتقالي الجنوبي.
وتشير إلى إن إجراءها الأخير يأتي بعد فشل الأجهزة الأمنية في عدن في العثور على ابنها، على الرغم من مرور وقت طويل على اختطافه، مما يثير قلقها وشكوكها حول سلامته.
وفي أواخر سبتمبر الماضي، كانت قبيلة الجعادنة قد رفعت كافة القطاعات التي نصبتها في الطرق المؤدية إلى عدن استجابة لوساطة قبلية قادتها قبيلة آل “با كازم”.
ونفذت القبيلة حينها قطاعاً استمر لـ 5 أيام، ضمن احتجاجاتها للضغط على الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، للكشف عن مصير “علي عشال الجعدني”.
ومطلع يونيو الماضي، تعرض المقدم “علي عشال الجعدني” للاختطاف في مدينة عدن، واتهمت شرطة عدن قوة مكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالوقوف وراء اختطافه مشيرة إلى أن قائد القوة ونائبه غادرا البلاد بعد حادثة الاختطاف.



