عدنلحج

ناشطة عدنية يقتحم الانتقالي منزلها ومنزل شقيقتها بعد أن قتل أحد أشقائها واعتقل الآخر

شكت الناشطة الحقوقية “حمدة مبروك حسن علي” الخميس، من اقتحام مسلحي المجلس الانتقالي لمنزلها، لمنعها من متابعة مقتل أحد أشقائها واعتقال الآخر.

وفي تسجيل مصور، أوضحت حمدة، أن مسلحين من كتيبة أبو خطاب وشرطة التواهي داهموا مساء أمس منزلها ومنزل شقيقتها في مديرية التواهي.

وذكرت أن مداهمة منزلها ومنزل شقيقتها جاءت على خلفية متابعتها لقضية مقتل أحد أشقائها على يد مسلحي الانتقالي، بينما تعرض شقيها الآخر للاختطاف، مشيرة إلى أن مصيره ما يزال مجهولاً حتى الآن.

وفي حديثها تساءلت عن الجرم التي قامت به، حتى تتعرض للملاحقة ومداهمة بيوت الأسرة، وقالت: “لأني اتابع قضية شقيقي المخفي قسرا “أحمد مبروك” مبينة أنه تعرض للاختطاف ظلماً وما زال مخفيا ولا يعلمون مصيره.

كما أشارت إلى أنها تتابع كذلك قضية شقيقها الآخر الذي اختطف وقتل غدرا أمام الناس، لافتة إلى أنها تتابع قضية بيتها الذي قالت “أخذوه ونهبوه بلاطجة وأحرقوه”.

وأضافت أنها “تريد معرفة أسباب ما يحصل لها من ظلم”، مؤكدة “أنها خرجت من عدن منذ فترة وصارت خارج عدن بسبب الملاحقات والظلم والتهديدات، مطالبة “أمجد الصبيح”، مدير شرطة التواهي بتوضيح سبب مداهمته لمنزلها ومنزل شقيقتها وترويعهم لأسرتها، وما هو  الجرم الذي فعلته ليقوموا اليوم بمداهمات للمنزلين دون إذن من نيابة ولا أمر قضائي.

وقالت إنها عملت وفق القانون ولم تقم بأي جرم وأتها تابعت قضايا أهلها المظلومين المطحونين من قبل الانتقالي عبر القانون.

وتابعت “كتيبة أبو خطاب الإجرامية الإرهابية الخاطفة من الذي يحميها هل هي خط احم، لدي أوامر قبض وتعميم على مستوى الجمهورية ومع هذا لم ينزل طقم واحد يقبض على أي منهم”، مشيرة إلى أن الانتقالي يسيطر على منزل أسرتها بالقوة بعد أن تم نهب جميع محتوياته.

وأشارت إلى أنها تمكنت من متابعة قضية مقتل شقيقها، وإصدار أوامر قبض قهرية بحق الجناة الذين لا يزالون طلقاء في مديرية المعلا، إذ لم تُنفذ تلك الأوامر حتى اللحظة.

وقالت بأسى: “يسرح القتلة والخاطفين بشوارع المعلا بأمان ولم ينزل طقم أو قوة تقبض عليهم وهم عليهم أوامر قبض قضائية، بينما نزلت الأطقم والقوات تداهم منزلي وبيوت أهلي وتلاحقني. هل ما زال هناك عدل أو قانون أو رجولة في عدن؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى