أبينأخبار

قبائل في أبين تدعو إلى التدخل لإيقاف جرائم الخطف والإخفاء القسري والتصفيات الجسدية

جددت عدد من قبائل محافظة أبين (جنوبي اليمن) الخميس، مطالبتها بالكشف عن مصير المختطف علي عشال الجعدني الذي أختطف من مدينة عن في يونيو/ حزيران الماضي.

جاء ذلك في وقفة إحتجاجية لقبائل النخعي وآل حقيس وآل ديان وآل فجاح المنضمة في مخيم الاعتصام السلمي بزنجبار، دعوا فيها للتدخل الفوري والضغط للتحقيق في الانتهاكات الخطيرة من خطف واخفاء قسري وتصفيات جسدية ارتكبتها قوات مكافحة الإرهاب في محافظة عدن ومحاسبة المسؤولين عنها.

واعتبر المحتجون جرائم قوات الانتقالي بحق المختطفين يعدّ انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتحديًا كبيرًا للسلام والاستقرار في اليمن في ظل ما يمر به من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تحول دون أي تقدم في خطوات السلام وزيادة معدل ارتكاب الجريمة.

وفي الوقفة أكد رجال القبائل، وقوفهم إلى جانب قضية المختطف علي عشال وسالم الكبي وحمزة العزيبي والمخفيين قسراً في سجون مليشيا الانتقالي.

وعبروا عن مساندتهم لقبيلة الجعادنة المعتصمة في مخيم الاعتصام السلمي في زنجبار بمحافظة أبين والداعي للكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرا، عبرت عن استيائها من الأساليب التي يتعمد من خلالها الذباب الالكتروني التابع لمليشيا الانتقالي في إثارة البلبلة وتشويه صورة قبائل الجعادنة والقبائل التي تعاطفت وتضامنت معهم في مطالبهم السلمية.

وأكد المعتصمون أن جرائم الاختطاف والاخفاء قسري والتصفيات الجسدية التي ارتكبتها قوات مكافحة الإرهاب في عدن الخاضعة لمليشيا الانتقالي، تعد بحد ذاتها إرهابا وانتهاكات تجاوزت الإطار القانوني والقيم الإنسانية.

وطالبوا الجهات المعنية في الأمن والقضاء بضرورة استكمال التحقيقات بشكل عاجل وكشف الحقيقة لإحقاق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة التي تستهدف الأبرياء.

وفي مطلع يونيو الماضي، أقدمت عناصر تتبع الانتقالي على خطف المقدم علي عشال الحعدني في مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، وسهلت تهريب قيادات متورطة في جريمة إختطاف الجعدني الذي لا يزال مصيره مجهولا حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى