
أفاد الكاتب والمحلل السياسي “صلاح أحمد السقلدي” بأن ثورة 26 سبتمبر، ليست لحزب الإصلاح، أو المؤتمر كما أنها لا تتحمل وزر حرب صيف 49.
وقال “السقلدي” في مقال له بمناسبة ذكرى 26 سبتمبر بأن الثورة غير “معنية بتحمل مسؤولية ما جرى من انكسارات وصراعات شمالية شمالية أو شمالية جنوبية” مضيفاً “فشل الدولة أي دولة لا يعني فساد الثورة”.
ويرى أن ثورة سبتمبر، فوق ما مثلت لشمال اليمن من مكاسب وإفلات من ربقة العسف، فقد كانت رافداً لثورة ١٤ أكتوبر في الجنوب للتحرر من الاستعمار البريطاني.
وقال “يكفي أن مصر وزعيمها طيب الذِكر جمال عبدالناصر كانت داعمة ومؤيدة لهذه الثورة فضلاً عن ثورة أكتوبر حتى يعرف الجميع أنها فعلاً ثورة تستحق التمسك بقيمها وليس مجرد إطاحة بنظام حكم”.
وذكر أن “شتم ثورة ٢٦ سبتمبر بأثر رجعي نكاية بهذا أو ذاك شيء معيب، تماما مثل ما يعتبر التشفي بما جرى لها وبالذات بعد ٢٠١٤م حين سيطر الحوثيون على صنعاء وبهتوا من جوهر هذه الثورة شيئا معيبا ايضا”.
ووفق السقلدي فإن الدفاع عن ثورة ٢٦ سبتمبر هو بالضرورة دفاع عن ثورة١٤ أكتوبر، والعكس صحيح أي الانتقاص منها يمثل انتقاصاً من ثورة ١٤ أكتوبر، فالحرية لا تتجزأ بكل البقاع”.
ويحتقل اليمنيون بالذكرى الـ 62 لثورة 26 سبتمبر التي أنهت حكم الملكية الإمامية وأقامت الجمهورية، ويعرف عن الحكم الإمامي أنه مستبد وعاشت اليمن في ظله في عزلة وتخلف وجهل.



