اخبار عامةمحلية

“هيومن رايتس ووتش” تقول إن ألغام الحوثيين تحصد الأرواح وتدمّر عيش “اليمنيين”

فور عدن:

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن الألغام التي زرعها الحوثيون تستمر في قتل المدنيين في اليمن، وتتسبب لهم بإصابات خطيرة في المناطق التي توقفت فيها الأعمال العدائية النشطة وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. القانون اليمني و”معاهدة حظر الألغام لعام 1997″، يحظران أي استخدام للألغام الأرضية المضادة للأفراد مهما كانت الظروف.

“نيكو جعفرنيا” باحثة اليمن والبحرين في المنظمة اتهمت اليوم الخميس “الحوثيين” بأنهم استهزأوا لسنوات بحظر الألغام الأرضية” لافتة إلى أن المدنيين اليمنيين يدفعون الثمن.

وأكدت أن هناك حاجة ملحة إلى تسريع إزالة الألغام الأرضية لإنقاذ الأرواح وتفادي المعاناة غير الضرورية وضمان أن يتمكن الناس من الوصول بأمان إلى منازلهم وسبل عيشهم”.

وذكرت أن الألغام الأرضية غير المزالة تسببت بأثر كارثي على سكان قرية الشقب التي تقع في مديرية صبر الموادم في الجبال المحيطة بمدينة تعز. “.

وبحسب تقرير المنظمة فإن باحثي هيومن رايتس ووتش زاروا الشقب في أبريل/نيسان 2024، وقابلوا سبعة من السكان، من ضمنهم أربعة ناجين من الألغام الأرضية، وشخصان فقدا أقارب لهما بسبب الألغام الأرضية، وعاقل قرية الشقب. الناجون الأربعة لديهم جميعا إعاقة دائمة بسبب إصاباتهم. جميع الذين قابلهم الباحثون نزحوا من منازلهم إلى قرية مجاورة.

وأكدت المنظمة مقابلتها مسؤولين في وكالتين وطنيتين تنسقان إزالة الألغام، “المركز اليمني التنفيذي لمكافحة الألغام” و”المركز اليمني لتنسيق إزالة الألغام”، وعضوا في “اللجنة الوطنية اليمنية لحقوق الإنسان” وثّق استخدام الألغام الأرضية في المنطقة.

وطبقا للتقرير فإن موقع الشقب على الخطوط الأمامية يشكل تحديا أمنيا لمنظمات إزالة الألغام، بسبب نشاط القناصين المتقطع. غير أن هيومن رايتس ووتش تكلمت أيضا مع أشخاص من مناطق لم تعُد على الخطوط الأمامية لا يزالون نازحين بسبب وجود الألغام الأرضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى