لحج

لحج.. الإفراج عن شاحنتي نقل ثقيل بعد 7 أشهر من الاحتجاز في “يافع”

قالت مصادر محلية إن وساطة قبلية محلية، بالإفراج عن شاحنتي نقل ثقيل، تم حجزهما من قبل مسلحين قبليين يتبعون أحد التجار بمحافظة لحج جنوب البلاد، منذ سبعة أشهر.

وأفادت أن الوساطة القبلية تمكنت من تحقيق مساعيها بالإفراج عن شاحنتي نقل ثقيل لسائقين من أبناء محافظة إب، كانتا محتجزتين لدى مسلحين قبليين يتبعون تاجرا يعمل في مجال الصرافة يدعى “محمد أحمد عبدالرب الجوهري” وينتمي لمنطقة “يافع” بمحافظة لحج.

وترجع بداية القصة الى مطلع شهر أكتوبر الماضي عندما تم احتجاز الشاحنتين مع أكثر من عشرين شاحنة، بعد نصب قطاع قبلي في منطقة “الحد” بيافع بمحافظة لحج، والإقدام على احتجاز أي سائق شاحنة نقل ثقيل من أبناء محافظة إب القادمين من العاصمة المؤقتة عدن بعد خلافات بين التاجر الجوهري وتاجر من أبناء محافظة إب يدعى فارس عبد الملك الجماعي.

وبحسب المصادر، فإن الخلافات تصاعدت حينها بين التاجر الجماعي الذي ينتمي لمحافظة إب، وبين التاجر الجوهري الذي ينتمي لمنطقة الحد بيافع، بعد رفض الأول ادعاءات الجوهري بوجود مبلغ لدى التاجر ومقداره 260 ألف ريال سعودي، وفشل كل المساعي للوصول إلى حل بين الطرفين.

وأشارت المصادر إلى أن التاجر الجوهري أطلق جميع الشاحنات المحتجزة لديه عدا شاحنتين بعد قرابة شهر من عملية الاحتجاز، ليدخل مالكا الشاحنتين بمشكلة جديدة استمرت نحو 7 أشهر.

ولفتت المصادر إلى أن الوساطة القبلية المكونة من مشائخ ووجهاء من أبناء المحافظات الشمالية والجنوبية، واصلت عملها خلال الأشهر والأسابيع الماضية، حتى تكللت بالنجاح وتسليم الشاحنتين يوم أمس لمالكهما بعد فترة عصبية من الانتظار الطويل والجهود القبلية.

وأفادت المصادر أن الشاحنتين أحدهما للسائق عمر الضيعة والأخرى للسائق “موسى محمد عبدالله العميسي”.

وأوضحت المصادر أن السائق “عمر الضيعة” تركزت مشكلته في منشورات وكتابات له على منصة فيسبوك، حيث تناول قضية احتجاز الشاحنات لدى التاجر الجوهري الذي اتهم السائق الضيعة بالإساءة له والتشهير في مواقع التواصل، ما دفع الوساطة القبلية لإلزام السائق الضيعة بنشر اعتذار علني على صفحته بمنصة فيسبوك للتاجر الجوهري والإقرار بأنه تسلم شاحنته التي تأخر تسليمها لمدة يوم بعد نشر الاعتذار واعترافه بالخطأ الذي بدر منه تجاه التاجر الجوهري.

وأشارت المصادر، إلى أن السلطات المحلية والجهات الأمنية المعنية وقفت متفرجة ولم تحرك ساكنا لإطلاق سراح الشاحنات المحتجزة ومعالجة الخلافات التي أدت لمواصلة احتجاز شاحنتي “الضيعة” و”العميسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى