
#أخبار
دعت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان، إلى ضرورة تشريح جثة المختطف (علي شجيعي) الذي قضى في سجن أبو موسى الأشعري التابع لقوات طارق صالح بمديرية الخوخة (جنوبي الحديدة).
وحمّلت المنظمة طارق صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي، مسؤولية ضمان حق أولياء الدم في العدالة ومحاسبة ومعاقبة من يستحق العقاب بصفته “قائداً للقوات المشتركة التي توفي الضحية بأحد سجونها.
وأشارت المنظمة إلى أن أسرة الضحية “الشجيعي” تعرض للاعتقال مساء 2 مارس/اذار المنصرم بعد استدراجه إلى مزرعة مجاورة لمزرعته بعد أن أبلغه أفراد من اللواء الثاني تهامة بالحضور لدى قائدهم فؤاد جهنم وهو من قيادات القوات المشتركة بقيادة العميد طارق صالح.
ونقلت المنظمة عن الأسرة، أن “الاستدعاء كان بسبب خلاف شخصي مع أحد أقاربه ثم فوجئوا بتحوير التهمة إلى سياسية واتهامه بالعمالة لجماعة الحوثي مع أنه مزارع عادي لم يسبق له أي نشاط سياسي”.
و “مساء الثلاثاء 26 مارس/أذار الماضي فجعت أسرة شجيعي باتصال يبلغهم بوفاته دون أي توضيح للأسباب ويطلب منهم الحضور لاستلام جثته لكنهم رفضوا ذلك وطلبوا بضرورة التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقة للوفاة”.



