
فور عدن/ تغطيات
كشف تقرير استقصائي لبي بي سي، تمويل دولة الإمارات العربيّة المتحدة اغتيالات بدوافع سياسيّة في اليمن.
وقال التحقيق للهيئة البريطانية إن الأمر الذي ساهم في تفاقم النزاع في اليمن بين الفصائل المتناحرة التي ظهرت من جديد تحت الأضواء الدوليّة في البحر الأحمر.
وأشار التحقيق إلى تدريبات مكافحة الإرهاب التي وفرتها قوات من المرتزقة الأميركيين لوحدات إماراتيّة عاملة في اليمن استخدمت في تدريب عناصر محليّين يمكنهم العمل بتستّر، ما أدّى إلى زيادة ظاهرة الاغتيالات السياسية المقصودة، وفقًا لما أفصح عنه أحد المبلِّغين ضمن تحقيقات بي بي سي عربي.
وقالت “بي بي سي” في موقعها الإلكتروني بأنه رغم الهدف المعلن للمرتزقة الأميركيين وهو القضاء على الخلايا الإرهابيّة للقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب اليمن، ذهبت دولة الإمارات أبعد من ذلك لتجنيد عناصر سابقين في القاعدة لحساب جهاز أمني أنشأته للعمل الميداني لقتال حركة الحوثيّين وفصائل أخرى مسلّحة.
وأوضح التحقيق أن ذلك الجو المشحون أدّى إلى تثبيط جهود العودة الدائمة للحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليًّا. وهذا بدوره ساهم في تقوية الحوثيّين المدعومين من إيران – والذين عادوا إلى دائرة الأخبار بسبب شنّهم هجمات على سفنٍ تجاريّة في البحر الأحمر. كما أعلنت الولايات المتحدة الأميركيّة حديثًا أنّها أدرجت حركة الحوثيّين على قائمة الإرهاب.
التحقيق كشف أن غالبيّة الأشخاص المستهدفين في الاغتيالات من أعضاء حزب التجمع اليمني للإصلاح، وفق المشاهد المسربة من التسجيلات التي تم الحصول عنها وتوثق الاغتيالات.



