اخبار عامةمحلية

ماذا يحمل التحذير الحكومي من سعي الحوثي لتفجير الوضع عسكرياً في مأرب وشبوة؟

#تغطيات

حذرت الحكومة اليمنية من محاولات لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران لتفجير الأوضاع عسكرياً في محافظتي “مارب وشبوة”.

التحير أتى عبر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني الذي قال إن هناك تقارير ميدانية تكشف تحشيداً حوثياً واستحداثات في جبهات مارب وشبوة، محذرا من مغبة إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على تفجير الأوضاع عسكرياً.

وقال إن هذا التصعيد الخطير ينذر بنسف جهود التهدئة وإحلال السلام في اليمن، وانزلاق الأوضاع من جديد نحو مربع الحرب، ومفاقمة الوضع الإنساني والمعيشي المتردي الذي يعيشه اليمنيون جراء سنوات الحرب والانقلاب.

ولفت أن التقارير الميدانية تكشف أن مليشيا الحوثي تخطط لشن عملية عسكرية في محافظتي (مأرب، وشبوة)، وذلك حسب ما نقلته وكالة “سبأ” عن الإرياني.

عن التقارير الميدانية فقد قامت المليشيا أواخر أكتوبر ومطلع نوفمبر المنصرم بعمليات تحشيد الى جبهات محافظة مأرب، وبدأت بنزع وتفكيك حقول الألغام التي كانت زرعتها في الخطوط الامامية بعقبة ملعاء غرب حريب، وجنوب وشرق البلق الشرقي والممتدة إلى نجد الحجلا شمال حريب، وجبهة العلم شرقي حزم الجوف، كما حصلت على طيران شراعي من إيران، حيث تم تدريب مجموعة من عناصرها على استخدامه.

الإرياني في تصريحه طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص بإصدار إدانة واضحة لهذه الخطوات التصعيدية التي تؤكد استهتار مليشيا الحوثي بجهود التهدئة، وعدم اكتراثها بحياة الناس والأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة، والشروع في تصنيفها منظمة إرهابية، وتجفيف المنابع المالية والسياسية والإعلامية لها.

ويأتي التصعيد تطوراً لافتاً في الوقت الذي تسرب فيه المليشيا المعلومات بأنها هناك مشاورات جارية في الرياض تتضمن الاتفاق على هدنة لأشهر مع دفع للمرتبات المختلف إزاءها في المشاورات السابقة.

ويعكس ذلك أن المليشيا تخطط لمفاجأة القوات الحكومية في أكثر من جبهة، كما أن تحركاتها سبقتها تحركات أخرى عسكرية خاصة في جبهات محافظة تعز، كما تشن منذ أسابيع بصورة متصورها هجومها على القيادات العسكرية في الشرعية، وخاصة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق صغير بن عزيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى