
أكد الخبير الأمريكي في العلاقات الدولية، ماك شرقاوي، أن مليشيا الحوثي، تحارب بالوكالة عن واشنطن، وإن لم يكن باتفاق لأن كل ما تقوم به يخدم المصالح الأمريكية”.
وقال شرقاوي لوكالة “سبونتيك” الروسية إن واشنطن لن تقصف الحوثيين قضفاً موجعاً، مشيراً إلى أنه كان بوسع الإدارة الأمريكية فعل ذلك منذ 8 سنوات ولديها أكثر من 2000 جندي داخل اليمن، ونفذت العديد من العمليات ضد تنظيم “القاعدة” الإرهابي.
ويرى بأن واشنطن تريد الإبقاء على الحوثيين كفزاعة في المنطقة للضغط بها على الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية والإمارات.
وتابع بأن واشنطن لن ترد على ضربات الحوثي لإسرائيل بالمسيرات والصواريخ، مضيفا أنه “لو كانت هناك حاجة ملحة فإن الأمر لن يتعدى عمليات سطحية جدا كما حدث مع “حزب الله” اللبناني والحرس الثوري الإيراني في سوريا”.
وقال “إن “هناك صفقات مواءمات سياسية تجري بين واشنطن وعدد من العواصم في المنطقة وتتداخل فيها العديد من الملفات الإقليمية والدولية، الأمر الذي يبدو ظاهرا في عدم التحرك الجدي ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية وفقا لتصريحات القوى والفصائل المسلحة في بداية الحرب”.
وتابع شرقاوي: “لو عدنا للتصريحات التي أطلقت في بداية الحرب من إيران على سبيل المثال بعدم التهاون في الأمر وأنها سوف تشارك في الحرب إذا ما دخلت أمريكا، وقامت إسرائيل بالعملية البرية، وبعد تلك الأيام القاسية نجد أن إسرائيل توغلت داخل القطاع وارتكبت الجرائم التي يندى لها الجبين ومع ذلك ليس هناك أكثر من التصريحات حول مواعيد وتوقيتات الرد”.
وفي وقت سابق أعلنت مليشيا الحوثي عن “إطلاق عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل”.
وزعم المتحدث الرسمي باسمها يحيى سريع، في كلمة له، إنه “كان لا بد للقوات المسلحة أن تقوم بواجبها للانتصار للمظلومية التاريخية للشعب الفلسطيني”.
من جانبه، قال جيش الكيان في بيان مقتضب على منصة “إكس”: “إلحاقا بالتقرير الأولي، رصدت أنظمة الجيش الإسرائيلي هدفا جويا يقترب من أراضي دولة إسرائيل. لا يوجد تهديد ولا يوجد خطر”.



