
نددت وقفة نسائية مساء أمس السبت، في مدينة عدن، بمداهمة واقتحام مسلحين يتبعون المجلس الانتقالي الجنوبي، لمنزل الناشطة الحقوقية، “حمدة مبروك”، والتي حدثت في أكتوبر الماضي.
وفي الوقفة التي أقيمت أمام محكمة الميناء، في مديرية التواهي، رفعت شعارات تندد بالانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها النساء في عدن على يد مسلحي الحزام الأمني وأقسام الشرطة.
المشاركات في الوقفة عبرن عن رفضهن للممارسات القمعية التي تعرضت لها الناشطة مبروك، ومنها مداهمة منزلها دون أي مراعاة لحرمة المساكن.
وفي أكتوبر الماضي، قالت الناشطة حمدة مبروك، إن منزلها ومنزل إحدى شقيقتها تمت مداهمتهما من قبل قوات عسكرية تابعة لكتيبة “أبو خطاب” وأخرى أمنية من شرطة المديرية، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي.
وأشارت إلى أن المداهمة جاءت على خلفية متابعتها لقضية مقتل شقيقها على يد عناصر تابعة للمجلس، واختطاف شقيقها الآخر الذي لا يزال مصيره مجهولًا حتى الآن، إضافة إلى سيطرة الانتقالي على منزلهم بالقوة ونهبه.



