مدرب “التلال” رهن الاعتقال ومصادر توضح الأسباب

فور عدن
تفاعل ناشطون ومنهم رياضيون اليوم، على خبر اعتقال المدرب الشهير قيس محمد صالح، في العاصمة عدن، وسط تضارب أنباء عن أسباب الاعتقال.
بينما اتهم البعض أجهزة أمنية تتبع المجلس الانتقالي اعتقالها لصالح، الذي يعمل مدرباً في نادي التلال، لم تشر إلى أسباب الاعتقال.
ونقلت وسائل إعلام أن عناصر أمنية تابعة للمجلس الانتقالي اقتحمت منزل المدرب السابق للمنتخب الوطني للناشئين قيس محمد صالح واقتادته الى أحد سجونها.
وقالت إن صالح اقتيد الى سجن المنصورة التابع للانتقالي بسبب أزمة أخيرة له مع نادي التلال الذي كان قد تعاقد معه لتدريب فريقه الأول.
ولم تصدر أي من الأجهزة الأمنية وإدارة النادي بياناً توضيحاً حول أسباب الاعتقال.
وفي 15 أغسطس 2022، أعلنت إدارة نادي التلال الرياضي تعيين الكابتن قيس محمد صالح المدرب السابق لمنتخب الناشئين، مدربا للفريق الكروي الأول للنادي.
مصادر من الوسط الرياضي، أوضحت من جهتها أن علاقة صالح مع إدارة التلال، كان قد شابها في الأونة الأخيرة حالة من التوتر، بعد أن اتهمته بالفشل خلال الفترة السابقة، وأنها تريد دفعه إلى الاستقالة لا فسخ العقد من قبله.
وذكرت المصادر، أن الكابتن “قيس” يرفض تقديم استقالته، رغم عدم قبول لاعبي النادي استمراره في التدريب، وانقطاعه عن عمله التدريبي منذ نحو 10 أيام، سعياً في دفع النادي لإقالته، حتى يظفر بقيمة الشرط الجزائي التي نص عليها عقد التدريب، وهي دفع النادي راتب ستة أشهر للمدرب حال اقالته (أي نحو 4 ملايين و200 ألف ريال).
في حين تتداول أنباء بين اللاعبين، تحريضه اللاعبين للهروب من النادي والانتقال إلى أندية أخرى، ما زاد من حدة التوتر في كواليس النادي والمدرب.
وسبق، وقدّم المدرب الحالي لمنتخب الناشئين الكابتن محمد البعداني، شكوى إلى الاتحاد اليمني لكرة القدم، ضد زميله “قيس”، اتهمه بقيادة حملة إعلامية تحريضية مباشرة ضده منذ تعيينه مديراً فنياً للمنتخب، مؤكداً أنه يمتلك الأدلة بشأن ذلك.
وعُيّن الكابتن البعداني مديراً فنياً لمنتخب الناشئين خلفا لزميله “قيس صالح”، في يوليو 2022م، على خلفية اتهام الاتحاد للأخير بتوقيع عقد مع شركة الهاتف النقال (You)، واستلام مبلغ كبير بلغ 50 ألف دولار.



