عدن

تعذيب “عدن” بـ “الكهرباء”.. من المسؤول؟

فور عدن/ قضايا

يتعرض سكان العاصمة المؤقتة عدن، إلى تعذيب يومي بـ “الكهرباء” والتي وصلت مؤخراً ساعات الانطفاء فيها إلى أكثر من 12 ساعة.

وتأتي هذه الانطفاءات القاسية على السكان؛ لأسباب عدة منها حرمان محطات التوليد من “الوقود” حيث توقفت محطة “بترو مسيلة” المعروفة بمحطة الرئيس ومحطات أخرى بسبب نفاد مادة “الديزل”.

وأدت تلك الانطفاءات الطويلة إلى مزيد من المعاناة أوساط المواطنين، الذين أوضحوا أن التيار الكهربائي يعمل لمدة ساعتين مقابل 22 ساعة من الانقطاع وهو ما تسبب بضعف في أغلب الأجهزة الكهربائية.

وأشاروا الى أن هذا الانقطاع لفترات طويلة أدى إلى ضعف وصول المياه للكثير من المناطق والأحياء بعدن خصوصا تلك التي تعاني أساسا من ضعف امدادات المياه.

ووفقاً لمصدر في كهرباء عدن فإن “العديد من محطات الديزل الحكومية والتابعة للطاقة المشتراة، توقفت بعد استمرار نفاد الوقود الذي تبقى منه كميات قليلة في بعض المحطات تكاد تغطي بالكاد ساعات محددة قبل أن تتوقف بشكل نهائي.

وحسب ما ذكره المتحدث الإعلامي باسم مؤسسة الكهرباء في عدن، نوار أبكر، فإن 40 ميجاوات فقط هي التي مازالت تعمل في الخدمة من إجمالي 300 ميجاوات.

ووفق ما ذكره أبكر محطات الديزل فقد أصبحت خارج الخدمة باستثناء 30 ميجاوات تعمل بما تبقى من مخزون الوقود، إلى جانب توقف محطات المازوت، وتبقي 10 ميجا مازالت في الخدمة بمحطة الحسوة.

من المسؤول؟
إلى ذلك تواجه معاناة سكان عدن بالصمت أو الوعود الكاذبة لتأهيلها ورفدها بالوقود، سواء من قبل الحكومة الشرعية، أو المجلس الانتقالي المسيطر على المدينة.

وبينما لا أحد يعترف بمسؤوليته عن المعاناة المستمرة، شهدت العاصمة المؤقتة عدن ليلة أمس مظاهرات ليلية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي.

حيث خرج السكان في مديرية المنصورة وعبروا عن غضبهم بإحراق الإطارات التالفة في شارع السجن، بعد إغلاقه ومنع الوصول إلى وسط المدينة.

تأتي هذه الاحتجاجات اعتراضًا على تردي خدمة الكهرباء في مختلف مديريات عدن، حيث ارتفعت ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى نحو 16 ساعة مقابل ساعتين فقط من توليد الكهرباء.

مؤسسة كهرباء عدن كانت قد أطلقت خلال اليومين الماضيين مناشدة لمجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة بالتدخل العاجل لتوفير وقود محطات الكهرباء وذلك عقب خروج 70‎%‎ من المحطات العاملة بالديزل الى جانب توقف محطة الرئيس بترومسيلة عن الخدمة جراء نفاد الوقود.

وأكدت أنه رغم تكرار المناشدات لكافة الجهات المعنية الا أنه للأسف يتم تجاهلها وعدم التعاطي معها بجدية، كما أن الوقود المتبقي يكاد يكفي لتشغيل محطات التوليد لساعات محددة، مما سيؤدي ذلك إلى إدخال المدينة بظلام دامس في حال توقفها عن الخدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى