
فور عدن
شهدت مدينتا تعز ومأرب اليوم الأربعاء، مظاهرات غاضبة، تنديداً بجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ففي تعز، هتف المشاركون في التظاهرة، بشعارات رافضة للتهجير والتوطين، منها: “يا غزتنا الأبية، لكِ منا التحية. لا تهجير ولا توطين، شعب فلسطين لا يلين. لا تهجير ولا استيطان، نتنياهو يا شيطان”.
بينما دعا البيان الصادر عن المظاهرة العالم الحر – شعوبًا وحكومات – إلى التدخل الفوري والمباشر لإيقاف جريمة الإبادة، والتطهير العرقي، والتهجير ضد الشعب الفلسطيني.
وطالب الدول العربية والإسلامية بمغادرة مربع المشاهدة والصمت، والانتقال إلى العمل المباشر والمسؤول لإيقاف ما يحدث لأهلنا في غزة، والذي يُعد قتلًا وإبادةً لكل الشعوب العربية والإسلامية، وأحرار العالم، وتهديدًا مباشرًا للوجود العربي والإسلامي.
وشدد على ضرورة انعقاد الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والخروج بقرارات عملية على أرض الواقع، تبدأ بإيقاف الإبادة، وفك الحصار، وإدخال الدواء والغذاء، وتنتهي بخروج جيش الاحتلال من كامل قطاع غزة..
وفي مأرب، انتقد المتظاهرون الصمت الإقليمي والدولي إزاء كل هذه المذابح التي يرتكبها الكيان المحتل، مؤكدين أن المشاهد الدامية وحرب الإبادة الجماعية في غزة اليوم تعبر عن وجه الإرهاب الحقيقي، وأن الكيان المحتل يمثل أقبح صورة لذلك الإرهاب بلا منازع.
وفي بيانهم أكد المشاركون أن المظاهرة، ليست مجرد تعبير رمزي غاضب مدفوعة بالعاطفة، بل موقف ثابت وراسخ ومستمر، حتى تحقيق العدالة وزوال الاحتلال، ونيل الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة في الحرية والكرامة الإنسانية وقيام دولته المستقلة”.
وحمّل البيان الكيان الإسرائيلي المحتل وحلفاءه من الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية من حرب إبادة، و مجازر وحشية ودمار وحصار.
وطالب الدول العربية والإسلامية باتخاذ خطوات عملية، تجسد جديتها تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما يجري من حرب إبادة، وخاصة الدول ذات العلاقة بالكيان المجرم، في قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وطرد سفرائه، وسحب سفرائهم.
ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماعات طارئة، والخروج بقرارات واضحة وجادة ترتقي إلى حجم المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
كما جدد الدعوة إلى استمرار حملة المقاطعة لمنتجات الشركات والمؤسسات الداعمة للكيان المجرم، وشدد على ضرورة فك الحصار الجائر، وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي العاجل، في قطاع غزة، كأبسط المتطلبات الأساسية لتحقيق العدالة الإنسانية.



