
#أخبار
نفت حركة المقاومة الفلسطينية، حماس، اليوم الأربعاء، التصريحات الإيرانية حول علاقة عملية طوفان الأقصى بمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
وقالت في بيان اليوم الأربعاء: “تنفي حركة المقــاومة حماس صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد رمضان شريف، فيما يخص عملية طوفان الأقصى ودوافعها”.
وأضافت الحركة: “أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى”.
وتابعت: “كما نؤكد أن كل أعمال المقاومة الفلسطينية، تأتي رداً على وجود الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدساتنا”.
وكان الحرس الثوري الإيراني، توعد في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بالثأر لمقتل الجنرال رضي موسوي في سوريا، لافتاً الى أن الرد سيكون بالمباشر او تحركات من جانب جبهة المقاومة.
وقال المتحدث باسم الحرس، رمضان شريف، في مؤتمر صحافي، إن “تل أبيب تحاول جعل حرب غزة صراعا أميركياً إيرانياً”، مشيراً الى أن “هجمات إسرائيل خارج غزة محاولات لجر بقية الأطراف الإقليمية إلى الصراع لتخفيف الضغط عليها”.
وزعم أن “عملية طوفان الأقصى كانت إحدى الردود على اغتيال قاسم سليماني”، مؤكداً أن “ردنا على اغتيال رضي موسوي سيشمل الرد المباشر وتحركات من جانب جبهة المقاومة”.
ودخلت عملية “طوفان الأقصى” التي أعلن القائد العام لكتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف انطلاقها، يومها الـ82، ردًا على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة للمسجد الأٌقصى.
وأعلن الضيف في خطاب له صباح 7 أكتوبر الماضي، بدء عملية عسكرية ضد كيان الاحتلال الصهيوني باسم “طوفان الأقصى”، وإطلاق آلاف الصواريخ باتجاهها.
وقال قائد القسام في رسالة صوتية، بثتها فضائية الأقصى إن عملية طوفان الأقصى تأتي في ظل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وتنكر الاحتلال للقوانين الدولية وفي ظل الدعم الأميركي والغربي والصمت الدولي.



