“بن دغر” متحدثاً عن لقاء قيادات الإصلاح بـ “الزّبيدي”: بادرة نحو مصالحة وطنية وعلينا مغادرة الأطروحات الإقصائية

اعتبر، رئيس مجلس الشورى اليمني، رئيس التكتل الوطني للأحزاب السياسية، الدكتور “أحمد عبيد بن دغر” لقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي بقيادات من حزب الإصلاح، بادرة نحو مصالحة وطنية شاملة ينبغي المضي نحوها.
وقال “بن دغر” في منشور على حسابه في التواصل الاجتماعي “اكس”، إن لقاء “قيادة حزب الإصلاح بالأخ نائب الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، لقاء الإخوة وخطوة طيبة من الجانبين”.
وأضاف “مصلحة الوطن تتطلب تعزيز العلاقة وتمتينها بين القوى المناهضة للمشروع الحوثي الإمامي المدمر في اليمن، المرتبط بمشروع إيراني توسعي في المنطقة”.
وتابع بالقول: “إننا نقترب شيئًا فشيئًا من مقتضيات المرحلة، ومهامها الجسيمة، وتتعمق رؤيتنا المشتركة لطبيعة الصراع، يصفو وعينا جميعًا من وهم التفرد”.
وفي تدوينته دعا بن دغر إلى مغادرة الاطروحات الإقصائية والخطاب المحمل بإرث التناقضات” وقال: “نعيش بعض الأمل فنبدو وكأن العافية تدب من جديد في أطراف تفكيرنا السياسي الرشيد”.
وأضاف “معركتنا مع الحوثيين بطبيعتها القادمة من غبار الماضي وإرث التاريخ ليست شمالية كما أنها ليست جنوبية، وهي ليست أيضًا مسؤلية الشرق أو مهمة الغرب، إنها مسؤولية الدولة وتعبيرها السياسي السلطة وقد غدا الانتقالي إحدى ركائزها، كما هي مسؤولية المجتمع بمكوناته السياسية والاجتماعية والثقافية”.
وأمس الخميس، أفاد موقع “الإصلاح نت” الناطق باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح، بأن قيادات في الحزب التقت عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “عيدروس الزّبيدي”، وناقشت معه جملة من القضايا والمستجدات على الساحة المحلية، وكذا الأوضاع على المستوى الإقليمي، وتأثيرها على اليمن.
وذكر الموقع، أن قيادات الإصلاح أكدت في اللقاء أهمية تلاحم القوى الوطنية المساندة للشرعية، ووحدة الصف، لاستكمال المعركة الوطنية في مواجهة المشروع الإمامي الحوثي، واستعادة الدولة.
كما عبرت عن ارتياحهم للقاء بالزبيدي، منوهين بأهمية التواصل المستمر، لما يخدم المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد المكونات لتحقيق الأهداف الكبيرة، ومواجهة التحديات والمخاطر التي يسببها المشروع المليشياوي المدعوم من إيران، على اليمن ومحيطه العربي.
على ضرورة التنسيق المستمر، من أجل نبذ الخلافات وتوحيد الجهود لبناء قاعدة وطنية صلبة، توجه الطاقات باتجاه تخليص اليمن من المشروع العنصري الكهنوتي.
وأكد أهمية قيام الدولة ومؤسساتها بمعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، وتحسين الخدمات، والعمل على كل ما من شأنه رفع المعاناة عن المواطنين.
من جانبه، رحب عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، بقيادات الإصلاح، مؤكداً أهمية وحدة الصف، وكذا استمرار التواصل والتنسيق لكل ما يخدم هذه الأهداف.
وشدد على أن استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية يجب أن يكون أولوية لدى كل القوى والمكونات، الأمر الذي يتطلب وحدة الصف والموقف.
وضم وفد الإصلاح الذي التقى الزبيدي، كلاُ من “عضو الهيئة العليا رئيس الكتلة البرلمانية، النائب عبد الرزاق الهجري، وعضو الهيئة الأستاذ أحمد القميري، ونائب رئيس الكتلة النائب انصاف مايو، والقائم بأعمال رئيس مكتب العلاقات الخارجية الدكتور إبراهيم الشامي”.



