مدينة عسكرية وأمنية مغلقة.. سيئون تشهد نشر قوات متعددة المهام للبحث عن قاتل ضباط التحالف

شهدت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت جنوبي شرق اليمن، اليوم السبت، انتشاراً غير مسبوق للأجهزة الأمنية والعسكرية، للبحث عن قاتل الضباط في قوات التحالف بمقر المنطقة العسكرية الأولى.
وقالت مصادر أمنية، إن الأجهزة الأمنية والعسكرية نشرت قوات متعددة المهام في أطراف مدينة سيئون وفي الشوارع الرئيسية ومداخل ومخارج الأحياء السكنية.
كما تم “استحداث نقاط تفتيش دقيقة بحثاً عن منفذ عملية إطلاق النار على عسكريين من التحالف العربي”.
المصادر رجحت إلى أن منفذ العملية ما يزال في مدينة سيئون، ولم يتمكن من مغادرتها، كما أن تجنيده تم من قبل جماعة مسلحة.
ووفق المصادر فإن “سيئون مدينة مغلقة أمنيا وعسكريا، وأن هود البحث عن منفذ العملية تشارك فيها الأجهزة الأمنية وقوات عسكرية من المنطقة العسكرية الأولى، ووحدات من قوات درع الوطن.
وأمس السبت أعلنت إدارة الأمن والشرطة بمحافظة حضرموت عن مكافأة مالية قدرها 30 مليون ريال يمني لمن يلقي القبض أو يدلي بمعلومات عن الجندي “محمد صالح العروسي”، المنفذ لعملية إطلاق النار في مقر لقوات التحالف العربي في مدينة سيئون.
والجمعة قتل ضابطان سعوديان وإصابة آخرين، برصاص جندي يدعى “محمد صالح العروصي” في المنطقة العسكرية الأولى بسيئون، فيما لم تصدر أي تفاصيل رسمية حول ملابسات الحادثة أو الدوافع وراءها.



