محلية

غارات جوية تستهدف مخازن أسلحة للحوثيين وواشنطن تقول إنها استخدمت قاذفات استراتيجية

قالت وسائل إعلام تابعة لمليشيا الحوثي اليوم الخميس، بأن الطيران الأمريكي والبريطاني شن 15 غارة على مواقع متفرقة من محافظتي صنعاء وصعدة.

ووفق قناة المسيرة التابعة للحوثيين، استهدفت 6 غارات مناطق التلفزيون والحفاء وجربان شمال وجنوب العاصمة صنعاء، بينما استهدفت 9 غارات منطقتي كهلان والعبلا شرقي مدينة صعدة”.

ولاحقاً، نقلت قناة CNN الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين بأن “القصف استهدف مرافق لتخزين الأسلحة تحت الأرض تضم أسلحة مختلفة تستخدم لاستهداف السفن العسكرية والمدنية في البحر الأحمر وخليج عدن”.

وذكرت أن وزير الدفاع الأمريكي قال: “إن الضربات التي استهدفت مرافق للحوثيين شاركت فيها قاذفات B-2، لقواتنا الجوية”، مضيفاً “أن الحوثيين سيواجهون عواقب على هجماتهم غير القانونية والمتهورة”.

وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة القاذفة الاستراتيجية الشبحية لمهاجمة الحوثيين في اليمن منذ بداية الحملة الأمريكية.

ووفق القناة الأمريكية، تعد القاذفة أكبر بكثير من الطائرات المقاتلة التي تم استخدامها حتى الآن لاستهداف منشآت وأسلحة الحوثيين، وهي قادرة على حمل كميات أكبر من القنابل، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة القاذفة الاستراتيجية الشبحية لمهاجمة الحوثيين في اليمن منذ بداية الحملة الأمريكية.

وتعد القاذفة أكبر بكثير من الطائرات المقاتلة التي تم استخدامها حتى الآن لاستهداف منشآت وأسلحة الحوثيين، وهي قادرة على حمل كميات أكبر من القنابل.

وبدأ الحوثيون، منذ نوفمبر الماضي، شنّ هجمات بحرية على السفن المرتبطة بـ”إسرائيل”، أو تلك المتوجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، رداً على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن؛ رداً على هجماتهم البحرية.

ومع تدخل واشنطن ولندن، أعلن الحوثيون، في يناير الماضي، أنهم باتوا يعتبرون السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافهم العسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى