في المحويت.. جماجم الموتى تباع في سوق المخدرات بتواطؤ من الحوثيين

قالت مصادر محلية في محافظة المحويت (شمالي اليمن) إن مجهولين نبشوا عشرات القبور في مديرية الرجم بغرض الحصول على جماجم الموتى وخلطها مع مواد مخدرة.
وذكرت أن نبش القبور وإخراج جماجم الموتى ظاهرة جديدة، ووصفتها بالمقلقة، لافتة إلى أنها “تعكس تواطؤًا واضحًا من قبل مليشيا الحوثي، التي تعتمد بشكل كبير على تجارة المخدرات لتمويل أنشطتها التدميرية، مما يثير استياء واسعا في الأوساط الشعبية والحقوقية”.
ووفق المصادر، قامت عصابات مجهولة بنبش قبور الموتى في مديرية الرجم بالمحويت لغرض إخراج الجماجم ليتم طحنها وخلطها في أحد أنواع المخدرات المنتشرة.
وقال إن أصابع الاتهام تشير إلى تورط تجار المخدرات والحشيش في هذه العمليات البشعة، حيث تم العثور على رؤوس مقطوعة من رفوف الموتى ورمي بقية الأجساد دون اكتراث.
إلى ذلك ووفق المصادر، لم تقف هذه العصابات عند حد الجماجم بل امتدت عملياتها إلى نبش القبور الحديثة بحثا عن أسنان ذهبية، بالإضافة إلى البحث عن قطع أثرية قديمة في المقابر التي تعود إلى عصور سابقة، مما يعزز الطابع الإجرامي المنظم لهذه العمليات.
وأكدت أن القيادات الأمنية الحوثية في محافظة المحويت متورطة بشكل مباشر في هذه الجرائم، حيث تغض الطرف عن هذه الانتهاكات البشعة مقابل تحقيق مكاسب مالية؛ وقد وصلت قيمة بيع الجمجمة الواحدة في السوق السوداء إلى 300 دولار، مما يغري المزيد من العصابات بالانخراط في هذه التجارة السوداء، مستغلة الفوضى الأمنية التي تعم المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقالت إن هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، فقد تزايدت الشكاوى في مناطق أخرى تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث تم تسجيل حوادث مشابهة لنفس الجرائم في محافظات يمنية أخرى؛ ويتصاعد القلق الشعبي والحقوقي إزاء تكرار هذه الجرائم التي تنتهك القيم الإنسانية والدينية.



