محلية

صحيفة أمريكية تتحدث عن مساعدة روسيا للحوثيين في استهداف سفن بالبحر الأحمر

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، اليوم الجمعة، بأن روسيا “قدمت الدعم للحوثيين” في استهدافهم لحركة الملاحة في البحر الأحمر، وذلك بتزويد الجماعة المدعومة من إيران بـ”بيانات أقمار اصطناعية”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع ومسؤولين دفاعيين أوروبيين، إن الحوثيين “استخدموا بيانات اصطناعية روسية ساعدتهم في توسيع ضرباتهم”، وأن تلك البيانات حصلوا عليها “من خلال أعضاء بالحرس الثوري الإيراني”.

ورفض متحدث باسم الحكومة الروسية التعليق للصحيفة على التقرير، وكذلك لم تتمكن من الحصول على رد من الحوثيين.

ووفق الصحيفة، أعلن في وقت سابق من هذا الشهر، وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن تنفيذ ضربات “دقيقة” استهدفت 5 مواقع “محصنة لتخزين الأسلحة تحت الأرض” في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، المصنفين على قوائم الإرهاب الأميركية.

ونفذ الجيش الأميركي هذه الغارات بواسطة قاذفات بي-2 سبيريت الشبحية، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة هذه القاذفة لمهاجمة الحوثيين.

ومنذ أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، بدأت الاتهامات الغربية لروسيا بتزويد الحوثيين صواريخ مضادة للسفن وذلك بوساطة من إيران، معتبرة الأمر “تطوراً يسلط الضوء على العلاقات المتنامية بين طهران وموسكو”.

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن تاجر أسلحة روسي معروف يتوسط حالياً، في ييع الأسلحة الصغيرة لجماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، بأن تاجر الأسلحة الروسي “فيكتور بوت” والمعروف باسم “تاجر الموت”، خرج من سجن أمريكي منذ ما يقرب من عامين في صفقة مع موسكو مقابل نجمة كرة السلة الأمريكية بريتني جرينر، والآن عاد إلى العمل، محاولًا التوسط في بيع الأسلحة الصغيرة للجماعة المدعومة إيرانيًا.

وعن حياة الرجل أشارت الصحيفة إلى أنه “في عمره الـ 57، كما أن قصة حياته ألهمت فيلم هوليوود “سيد الحرب” لعام 2005، بطولة نيكولاس كيج، حيث أمضى عقودًا في بيع الأسلحة السوفيتية الصنع في إفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط قبل أن يتم القبض عليه في عام 2008 في عملية سرية لإنفاذ القانون في الولايات المتحدة.

ولاحقا ردت روسيا على اتهامات وتقارير صحيفة تحدثت عن تزويدها الحوثيين بأسلحة ردا على الدعم الأميركي المتواصل لأوكرانيا.

وقال الكرملين إن تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” -الذي أشار إلى أن تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت كان يحاول التوسط في بيع أسلحة صغيرة لمسلحي جماعة الحوثي- يبدو مزيفا.

وأفادت الصحيفة بأن بوت -الذي أدانته الولايات المتحدة بتهمة تهريب الأسلحة وأطلقت واشنطن سراحه في صفقة تبادل للأسرى عام 2022- عاد إلى التجارة الدولية في الأسلحة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو تميل إلى تصنيف هذه القصة “مزيفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى