عدن

الانتقالي الجنوبي يعلن رفضه مخرجات لقاء الأحزاب اليمنية بعدن

#تغطيات

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الثلاثاء رفضه لمخرجات لقاء الأحزاب السياسية الذي انعقد مؤخرا في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.
جاء ذلك في اجتماع لهيئته السياسية، صدر عنه بيان، قال فيه إن لقاء الأحزاب السياسية محاولة لإنعاش جثة ميتة، متهماً الأحزاب بالتخلي عن واجباتها وقواعدها الشعبية في محافظات الشمال وتركتهم لقمة سائغة للحوثيين.
المجلس اتهم كذلك الأحزاب التي وصفها بـ“المأزومة” بـ“محاولة إعادة إحياء نفسها، عقب فشلها في عقر دارها، واستغلال مساحة الحرية والاستقرار التي تعيشها عدن”.
وحذر من مغبة استمرار تلك الأحزاب بتحركاتها “الاستفزازية”، معتبر أن “أي لقاء من هذا النوع ستعيد الأمور للمربع الأول من الصراع، وتعطل جهود السلام”.
والإثنين أقرت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، المنضوية في إطار الشرعية، البدء في تشكيل تكتل سياسي وطني واسع، للدفع بعملية انهاء الانقلاب استعادة الدولة.
وخلصت اجتماعات الأحزاب والمكونات السياسية التي جرت على مدار يومي الأحد والإثنين الماضيين، إلى اتفاق من سبع نقاط، حيث أقرت حل القضية الجنوبية كقضية رئيسية ومفتاح لمعالجة كل القضايا الوطنية.
وجاء على رأس نقاط الاتفاق، العمل على انهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وتوفير الخدمات العامة للمواطنين في المحافظات المحررة، لخلق نموذجاً جاذباً.
وأكدت الأحزاب والمكونات على عودة جميع المؤسسات للعمل من العاصمة المؤقتة عدن، وتعزيز مكافحة الفساد والإرهاب.
كما اتفقت على تقديم الدعم اللازم لضمان سير عمل الحكومة، وحشد الدعم الدولي لها، لتعود شريكاً فاعلاً مع المجتمع الدولي، لحفظ الأمن والسلم الدوليين.
وأقرت الأحزاب والمكونات السياسية المجتمعة في عدن، على تشكيل لجنة تحضيرية، للإعداد لإنشاء تكتل سياسي ديمقراطي لكافة الأحزاب والمكونات المؤمنة باستعادة الدولة.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها القوى والمكونات السياسية المنضوية في إطار الشرعية اليمنية، في مدينة عدن، وهو الاجتماع الذي تعتبره الأحزاب والقوى بداية لتحريك العملية السياسية في البلاد، بعد أن جرفتها جماعة الحوثي بانقلابها على الدولة والإجماع الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى